وفد مكافحة المخدرات بالأمم المتحدة يطلع على إجراءات الجمارك وأحول السجون في اليمن
صنعاء/موقع مكتب مصلحة الجمارك - وادي حضرموت - وادي حضرموت/سبأنت
الإثنين : 11/6/2007
اطلع وفد مركز مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة بالأمم المتحدة على
إجراءات الجمارك وأحول السجون في اليمن ، وذلك بغرض معرفة الاحتياجات
وتقديم المساعدة بشأنها .
واستعرض وكيل مصلحة الجمارك لشئون الضابطة الدكتور عبد الرزاق المراني في لقائه بالوفد الذي يرأسه مستشار الأمم المتحدة للأمن الانساني مارك شو.. طبيعة عمل المصلحة وإسهاماتها في مكافحة التهريب وعلى وجه الخصوص تهريب المخدرات والاسلحة عبر منافذ اليمن البالغ عددها 45 منفذا بريا وجويا وبحريا.
و أشار المراني إلى أن المصلحة اتخذت العديد من الخطوات الاجرائية التي من شأنها الحد من عملية التهريب ومنها أتمتت النظام الآلي.
وقال " تعمل اكثر من 90 % من المنافذ بالنظام الآلي , وذلك بهدف تبسيط الاجراءات وتحقيق عملية الرقابة على السلع التي تدخل اليمن وضبط المخالفة منها ".
واضاف" تم ايضاً ادخال نظام الفحص بالاشعة السينية في ثمانية منافذ رئيسية تشمل ثلاثة منافذ برية وخمسة منافذ بحرية".
مشيراً الى ان الهدف من ادخال هذا النظام هو ايقاف اي شحنات ممنوعة, وكذلك كشف المخدرات والمواد الكيماوية والاشعاعية بالاضافة الى الكشف عن أي غش يحدث في مجال العمل الجمركي.
وتابع وكيل مصلحة الجمارك " نعتقد اننا من خلال هذه المنظومة التي نعمل بها يمكن ان نحد من نشاط التهريب وبالذات في مجال مكافحة تهريب المخدرات" .
من جانبه أشاد رئيس وفد مستشار الامم المتحدة للأمن الانساني السيد مارك شو بالدور الذي تلعبه مصلحة الجمارك اليمنية في عملية الحد من تهريب المخدرات, ومواكبتها التطورات العالمية الحاصلة في هذا الجانب ومنها استخدام الاشعة السينية في عملية الفحص الجمركي وغيرها من الانشطة التي من شأنها منع عملية التهريب بمختلف أنواعها .
يذكر ان وفد مركز مكافحة المخدرات بالأمم المتحدة سيجري زيارة تفقدية للإطلاع على عملية الرقابة التي تنفذها مصلحة الجمارك عن قرب من خلال الاطلاع على سير العمل في منفذي حرض والمنطقة الحرة بعدن والذين يعدا من أهم المنافذ الرئيسية في اليمن.
من جهة أخرى إطلع وفد مركز مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة بالأمم المتحدة على جوانب المساعدة التي يمكن أن تقدمها الامم المتحدة لمصلحة السجون في سبيل تحسين أوضاع المساجين .
وقدم مدير عام الشئون الداخلية بمصلحة السجون العميد ناصر احمد اليزيدي شرحاً تفصيلياً عن طبيعة عمل المصلحة والانشطة التي تقوم بها في سبيل تأهيل السجناء وتوفير الخدمات التعليمية والتأهيلية لهم، مشيراً الى ان المصلحة تواجه بعض الصعوبات في تأهيل السجناء وذلك في الجوانب التخصصية , فضلاً عن عملية الازدحام التي تعاني منها السجون اليمنية كون البعض منها يستوعب ضعف طاقته الاستيعابية.
وقال اليزيدي " المصلحة تسعى باستمرار الى ايجاد وسائل تدريبية للسجناء في الوقت الذي تتوفر فيه الوسائل التدريبية في عشرة سجون من أصل 21 سجن على مستوى الجمهورية".
من جانبه مدير عام السجن المركزي استعرض العقيد مطهر على ناجي التحديثات التي إجريت للسجن في شتى المجالات، مؤكدا أن إدارة السجن تسعى الى تأهيل السجناء في اربعة مجالات حيث يتم التركيز على تأهيل السجينات في مجال التطريز والخياطة, فيما يتم تأهيل الرجال في مجال النجارة والحياكة.
من جانبه استعرض العقيد مطهر على ناجي مدير عام السجن المركزي التحديثات التي إجريت للسجن في شتى المجالات.. مشيراً الى ان إدارة السجن تسعى الى تأهيل السجناء في اربعة مجالات حيث يتم التركيز على تأهيل السجينات في مجال التطريز والخياطة , فيما يتم تأهيل الرجال في مجال النجارة والحياكة..